السبت، 22 أغسطس 2020

id 2020 النظام العالمي الجديد

id 2020 النظام العالمي الجديد 

ID2020

تتداول صحف عالمية و مصادر اجنبية هذه الأيام ملامح النظام العالمي الجديد على الأبواب و الذي ستزرع فيه شريحة رقمية لكل بشري على وجه الأرض، ‏لرقمنة كافة نشاطاتنا المجتمعية (مال٬ تعليم٬ إقتصاد٬ صحة) ‏ليصبح هناك رقم هوية موحد عالمي لكل شخص.


وتقول دات المصادر ان بيل غيتس هو مصدر فكرة زرع شريحة  ID 2020 في جسمك فيها كل معلوماتك , لكن هذا الابتكار لا يعد الإنجاز الوحيد من نوعه “لبيل غيتس”، فقد قامت مؤسسة “غيتس” الخيرية بتمويل مشروع آخر يرمي إلى زرع شرائح دقيقة في جسد الإنسان تهدف إلى تحديد النسل، وتسمح للنساء بالتحكم في هرمونات منع الحمل في أجسادهن. وهو المشروع الذي تم إنجازه بالفعل قبل قرابة ست سنوات داخل مختبرات معهد ماساشوستس للتكنولوجيا.


شريحة الديجيتال   ID 2020


RFID 2020


شرائح الRFID أو ID2020 : هي عبارة عن شريحة اليكترونية صغيرة جدا في حجم حبة الأرز تم العمل في تصنيعها في الثمانينات وتم تجربتها على الحيوانات وفي عام 2004 أصدرت منظمة الغذاء FDA تصريح بزرعها في البشر وبالفعل أصدرت امريكا قانون الرعاية الصحية 3500HR والذي يجبر كل أمريكي يريد التمتع بالتأمين الصحي وضعها في جسده ويوجد أكثر من10 مليون تم وضعها بهم .


عمل الشريحة : هي عبارة عن هوائي للارسال والاستقبال وذاكرة فيها كل بيانات الشخص واسرته (جوازالسفر ..الفيزا كارت.. البطاقة الشخصية و معلومات صحية …الخ)


وتندرج طريقة عمل هذه الشرائح ضمن NFC (Near Field Communication) أي يتم تبادل المعلومات مع الجهاز الآخر عندما يكونان على مسافة قريبة لا تتجاوز 10 سنتيمترات وتعمل على تردّد 13.56MHz


وحسب خبراء مستقلين فإن المسعى الحقيقي من وراء صناعة هذه الشرائح الإلكترونية هو التحكم في الناس والسيطرة على مستقبلهم وليس خدمة مصالحه ,لهذا قمنا بطرح عدة أسئلة سنجيب عنها في مقالة التدقيق هذه :  

التدقيق:

 6 أسئلة تدقيقية :

-1هل مؤسسة بيل جيتس  أكبرممول  لمنظمة الصحة العالمية؟

2-هل لدى غيتس نية لـ"زرع رقائق" في البشر لمحاربة كورونا، وفقا للمزاعم؟

3-هل تمتلك ميكروسوفت براءة اختراع "رقاقة للزرع لدى البشر تحمل علامة الوحش"، وفقا للمزاعم؟

-4ما هو تحالف ID 2020  ؟

5-ما هو برنامج تحالف ID 2020   ؟

6- ما هو مشروع  MyPass id 2020 ؟





 -1هل مؤسسة بيل جيتس  أكبرممول  لمنظمة الصحة العالمية؟


لا مؤسسة بيل جيتس وميلندا (Bill and Melinda Gates Foundation) هي ثاني أكبر ممول لمنظمة الصحة العالمية مشاركًا بنسبة 9.8 % من تمويل منظمة الصحة العالمية.

بينما الولايات المتحدة الأمريكية (US ) هي صاحبة المركز الأول في تمويل منظمة العالمية مشاركة بما يزيد عن 400 مليون دولار في 2019 وهو ما يُقارب 15% من الدخل السنوي لمنظمة الصحة العالمية (WHO)

الرسم البياني التالي يوضح المساهمين بالترتيب في تمويل منظمة الصحة العالمية لعام 2018:


2-هل لدى غيتس نية لـ"زرع رقائق" في البشر لمحاربة كورونا، وفقا للمزاعم؟


المزاعم المتعلقة بزرع رقائق في البشر انطلقت من مقالة نشرها موقع Biohackinfo News في 19 آذار 2020، بعنوان: "بيل غيتس سيستخدم غرسات الرقائق لمكافحة فيروس كورونا". ومع ان المقالة تورد اقتباسًا حقيقيًا لغيتس من سؤال وجواب معه على Reddit حول فيروس كورونا (18 آذار 2020)، الا انها تستخدم بعد ذلك ردودا في فقرة "Ask me anything" لاطلاق تكهنات واستنتاجات، لم يدعمها غيتس في المقابلة معه يومذاك.


سئل غيتس: ما  التغييرات التي يتعين علينا القيام بها في عمل الشركات للحفاظ على اقتصادنا مع تأمين التباعد الاجتماعي؟

الجواب: السؤال عن الشركات التي يجب ان تستمر، صعب. بالتأكيد الإمدادات الغذائية والنظام الصحي. ما زلنا بحاجة إلى الماء والكهرباء والإنترنت. يجب الحفاظ على سلاسل التوريد للأشياء المهمة. لا تزال البلدان تفكر في ما يجب الاستمرار فيه. في نهاية المطاف، ستكون لدينا بعض الشهادات الرقمية لإظهار من تعافى أو من تم اختباره أخيرا، أو تلقى اللقاح، بعد الحصول عليه".

 

انتهى كلام غيتس، ولا ذكر فيه عن رقائق للزرع في البشر. غير ان موقع Biohackinfo News استنتج من عنده ان "الشهادات الرقمية" التي كان غيتس يشير إليها هي "الاجهزة القابلة للزرع لدى البشر "QUANTUM-DOT TATTOOS"، والتي يعمل عليها بحاثة في جامعة MIT & Rice كطريقة للاحتفاظ بسجلات التطعيم"، زاعما ان "غيتس اتصل بهؤلاء البحاثة لحل مشكلة تحديد أولئك الذين لم يتم تطعيمهم".

 

تجاه هذه الادعاءات التي اوردتها تلك المقالة، أوضح كيفين ماكهيو Kevin McHugh، وهو أحد المؤلفين الرئيسيين لدراسة "quantum dot dye"، أن التقنية المستخدمة هنا "ليست رقاقة أو كبسولة قابلة للغرس البشري. وعلى حد علمي، لا توجد خطط لاستخدامها في حالة فيروس كورونا المستجد"، على ما أوردت وكالة رويترز. ونقلت عن مؤسسة بيل وميليندا غيتس ان كلام غيتس على "الشهادات الرقمية يقصد به "الجهود المبذولة لإنشاء منصة رقمية مفتوحة المصدر، بهدف توسيع نطاق الوصول إلى الاختبار المنزلي الآمن".


3-هل تمتلك ميكروسوفت براءة اختراع "رقاقة للزرع لدى البشر تحمل علامة الوحش"، وفقا للمزاعم؟ 


ما تمتلكه ميكروسوفت هو براءة اختراع لنظام العملة المشفرة باستخدام بيانات نشاط الجسم cryptocurrency system using body activity data، وهي تحمل الرقم: WO2020060606A1.


براءة الاختراع تلك تتعلق بتتبع نشاط الجسم من خلال التكنولوجيا القابلة للارتداء (Wearable)، مثل الساعة الذكية والهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية والأجهزة الذكية... على ما جاء فيها. ولا تذكر اطلاقا الرقائق القابلة للزرع في الجسم. في الشرح، كما ورد فيها، "يمكن أن يوفر الخادم مهمة لجهاز مستخدم، والذي يقترن في شكل اتصالي بالخادم". ويبين رسم بياني ان "الشخص" و"جهاز المستخدم" و"المستشعر"، عناصر مستقلة.


كلا، الرمز WO في مقدم الرقم ليس اختصارا لـWorld Order اي النظام العالمي، وفقا للمزاعم. هذان الحرفان هما اختصار لـWorld Intellectual Property Organization او WIPO، المنظمة التي منحت هذه البراءة. وبالنسبة الى رقم البراءة، واضح انه يضم 6، ثلاث مرات. الا انه ليس 666 بالتأكيد، "علامة الوحش"، كما جاء في المزاعم، بل 060606. والفرق واضح بين الرقمين. 

في 20 حزيران 2019، تقدمت مايكروسوفت للحصول على براءة الاختراع تلك. ونشرت في 26 آذار 2020.


  -4ما هو تحالف ID 2020  ؟


ID 2020










ID2020 Alliance هي شراكة عالمية مبتكرة بين القطاعين العام والخاص ملتزمة بتحسين الحياة من خلال الهوية الرقمية. تقوم ID2020 بتنسيق التمويل للهوية وتوجيه تلك الأموال نحو المشاريع عالية التأثير ، وتمكين أصحاب المصلحة المتنوعين - وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والحكومات والمؤسسات - من اتباع نهج منسق يخلق مسارًا للتنفيذ الفعال والمسؤول على نطاق واسع. 

يشمل شركاء التحالف Accenture و CARE و City of Austin و FHI360 و Gavi و Hyperledger و IDEO.org و iRespond و Kiva و Mercy Corps و Microsoft و The Rockefeller Foundation و Simprints و UC Berkeley's CITRIS Policy Lab ومركز الحوسبة الدولي التابع للأمم المتحدة.

 -5ما هو برنامج تحالف ID 2020   ؟


ID2020 Alliance Partners

في عام 2018 ، قام ID2020 Alliance Partners ، بالتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين (UNHCR) ، بصياغة صياغة رسمية لمنظور التحالف بشأن المناهج الأخلاقية للهوية الرقمية.


يحتوي بيان التحالف على 10 عناصر ؛ تشير إحداها إلى أن "أكثر من مليار شخص في جميع أنحاء العالم غير قادرين على إثبات هويتهم بأي وسيلة معترف بها. على هذا النحو ، فهم بدون حماية القانون ، وغير قادرين على الوصول إلى الخدمات الأساسية ، والمشاركة كمواطنين أو ناخبين ، أو التعامل في الاقتصاد الحديث. معظم المتضررين هم من الأطفال والمراهقين ، والعديد منهم من اللاجئين أو النازحين قسراً أو الأشخاص عديمي الجنسية ".


 في سبتمبر 2019 ، بنيويورك ,جاء عنوان صحيفة / PRNewswire /

يستضيف تحالف ID2020 قمته السنوية اليوم في نيويورك ، حيث أعلن عن إطلاق برنامج هوية رقمية طموح مع حكومة بنغلاديش و Gavi ، تحالف اللقاحات ، كما وكذلك شركاء جدد في الحكومة والأوساط الأكاديمية والإغاثة الإنسانية ".


تم الكشف عن البرنامج ، وفقًا لتقرير صادر عن Biometricupdate.com للاستفادة من التحصين كفرصة لإنشاء هوية رقمية ، وذلك في ID2020 بالشراكة مع برنامج الوصول إلى المعلومات (a2i) التابع لحكومة بنغلاديش والمديرية العامة للخدمات الصحية و Gavi ، وفقًا للإعلان.

 -6 ما هو مشروع  MyPass id 2020 ؟


في قمة العام الماضي ، أعلن ID2020 عن برنامجه التجريبيين الافتتاحيين اللذين يتم تشغيلهما بالشراكة مع iRespond و Everest. كلاهما أحرز تقدما كبيرا في العام منذ ذلك الحين.


تتعاون ID2020 مع City of Austin على MyPass ، وهي منصة هوية رقمية تدعم blockchain للأشخاص الذين يعانون من التشرد ، جنبًا إلى جنب مع Austin Blockchain Collective ، ومدرسة Dell الطبية وخدمة الابتكار الوطنية. يتم تمويل مشروع MyPass بمنحة من مؤسسة روبرت وود جونسون. قال كيري أوكونور ، كبير مسؤولي الابتكار في مدينة أوستن ، "نحن نبني مع - وليس من أجل - الأشخاص الذين يعيشون تجربة التشرد ومقدمي الخدمات الذين يتعاملون معهم". "نحن نعمل على تمكين الناس من امتلاك بياناتهم الخاصة ، وأن نكون المصدر الوحيد لحقيقتهم لمشاركتها على النحو الذي يرونه مناسبًا.


وفقًا لـ ID2020 ، تم إطلاق برنامجين تجريبيين في العام الماضي بالشراكة مع iRespond و Everest. حسّن برنامج iRespond من استمرارية الرعاية لأكثر من 3000 لاجئ يتلقون العلاج من الأمراض المزمنة من لجنة الإنقاذ الدولية في تايلاند ، وفقًا للإعلان ، بينما ساعدت Everest في توفير الوصول إلى منح الطاقة أساسية ومجموعة من الخدمات الإضافية بهويات رقمية آمنة تتمحور حول المستخدم ، دون الاعتماد على الهاتف الذكي.


خلاصة القول :


RFID

نعلم أن التكنولوجيا تتطور بوتيرة مذهلة والعديد من المعاملات التي تتطلب تحديد الهوية يتم إجراؤها اليوم رقميًا. من جوازات السفر الإلكترونية إلى المحافظ الرقمية ، والخدمات المصرفية عبر الإنترنت إلى حسابات وسائل التواصل الاجتماعي ، لكن هناك مزاعم تقول أن هذا النظام الجديد العالمي  يطمح لرقمنة الإنسان من أجل توسيع برنامج الهوية الرقمية ليشمل التعليم وسبل العيش المتكاملة كمثل السفر وإجراء الأعمال التجارية والوصول إلى السجلات المالية والصحية والبقاء على اتصال وغير ذلك (لا نعلم حدود هذا التوجه).

من الواضح، في نهاية المطاف، أن الهوية الرقمية مصنوعة للتحكم الكامل في الفرد. وهو ما يطرح ، كما يبدو لنا ، مشكلة أخلاقية وإنسانية ضخمة.


 المصادر


 

 


عرض التعليقات

التعليقات